هل القادة معرضون للخطر؟

This post is also available in: English (الإنجليزية)

ها هي العبارة التي أريد أن أشارك بها هذا الأسبوع :

” كان التحدي أنني شعرت بضعف شخصي. بمجرد أن تغلبت علي ذلك, تغير الكثير.”

مني الماجابول, قائد الفريق, زين سودان

لذلك دعني أخبرك عن مني. كانت ” مني” ضمن برنامج تحدي القيادة لخمسه ايام الذي أجريته في السودان. وكانت واحدة من 240 عضو من أعضاء شركة واحدة في السودان هناك الذين ذهبوا من خلال هذا البرنامج.

ويمكنني أن أري من خلال ورشة العمل كم كان حديثنا متعلقاً بمني.

وعاودت الاتصال بمني بعد حوالي 12 شهراً من ورشة العمل كما رغبت في معرفة نوع الاختلاف الذي كانت تقوم به, ومدي تأثير ذلك عليها بعد 12 شهراً.

وكانت قد عادت للتو من عطلة لمدة 4 أسابيع عندما تحدثت إليها. وقالت أنها لم تكن قادرة علي أخذ هذه العطلة إذا لم تكن قد أنشئت علاقة مع فريقها مثلما فعلت وإذا لم تكن طورت مستوي الثقة لديها. جعل الاخرون قادرون علي العمل, هو الرابع من الخمس تدريبات للقيادة المثالية.

” لا يحتاجونني بعد الان ” كان رد فعلها حول كيف يعمل فريقها الان.

ولكن عندما سألتها عما وجدته أكثر تحدياً في رحلتها نحو الازدهار, أشارت إلي احساسها الشخصي بالضعف.

والضعف – عيل المستوي الشخصي- هو شيء يشعر به المديرين والقادة الطموحين. واعترافها بهذا الشعور بالضعف هو  نقطة البداية نحو تحركها إلي الأمام.

كلنا نشعر بإحساس الضعف في بعض المراحل وبمجرد ان ندرك ذلك ثم مؤمن بما نفعله, ونعلم أننا علي الطريق الصحيح, ثم بعد ذلك نُحدث تغيير إيجابي ومؤثر.

وهذا لا يعني أننا لن  نشعر ابداً بالضعف في المستقبل, ولكنه يقلل الفرص ويسمح لكل منا أن يصبح أكثر تمكناً للمضي قدماً.

وأنا اعلم أن مني تعمل بشكل جيد حقاً كقائد. وقد ألهمتني عندما شاركتني رؤيتها حول حيث أخذت فريقها – وانا متأكد أن فريقها كان مصدر إلهام لها أيضاً.

ولكن قبول ” الضعف” هو المهم. فهو ليس ضعف.

أغتنام المباردة

This post is also available in: English (الإنجليزية)

ثلاث من خمسة ممارسات للقيادة المثالية هو عملية تحدي.

أتذكر جيداً منذ بضع سنوات- حسناً, أكثر من 20 سنة- أنني كنت دائماً أطلب من الناس البحث عن طرق أفضل للقيام بالأشياء. فانا اعلم أنه في المنطقة حيث كنت أعمل- وتحديداً في ” القسم” كما سأسميه, حيث كنت أرأس, قمنا باابتكار عملية جديدة في الصصناعة التي كنا نعمل بها. وحتي كان لدينا اشخاص من هونج كونك في نفس الصناعة, جاءوا من أجل ماكنا نقوم به حتي يستيطعوا أخده لأنفسهم.

وكان ذلك لسنوات عديدة, هو معيار التشغيل. وبالطبع تم تطويرها وتحسينها عل المدي البعيد- وسوف يسَمر في تطويرها وتحسينها.

وهذا مايفعله القادة! البحث عن طرق أفضل للقيام بالأشياء.

دعونا ننظر إلي كلمة ” مبادرة”. فقد أعجبني تعريف القاموس وهو ” القوة أو الفرصة للعمل أو تحمل المسؤلية قبل قيام الاخرين بها”

بالنسبة لبعض الناس, هذا هو التحدي في حد ذاته. لذلك غالباً- ولمجموعة من الاسباب- يريد الناس البقاء في منطقتهم الأكثر راحة.

في بيئة مكان العمل, يمكن أن يصبح الناس مشروطين بعدم تحدي بما نشير إليه بالوضع الراهن-  الأشياء التي تمثل الظروف والعمليات الطبيعية والموجودة.

وغالباً ماتتعلق هذه الأسباب مباشرة بالبيئة التي تعمل بها:

فيقاوم الناس التغيير. لا يريد المدير التغيير. فهي تعمل منذ وقت طويل فلماذا نغيرها. وعندما أقترح طريق مختلف للقيام بالأشياء, إما أن يقول الناس ببساطة لا, أو لا يحاولون حتي. فلماذا إذا العناء, في هذا التصرف.

اتخاذ المبادرة, واغتنام الفرصة, البحث عن أفضل طريق اخر علي الإطلاق إلي الامام.