بعض من ” كيف” لتطوير سلوكك القيادي.

This post is also available in: English (الإنجليزية)

في مدونتي الاخيرة, تكلمت عن ” لماذا” لتطوير القيادة. ” لماذا” يجب تطوير مهارات القيادة؟

قلت هذا الأسبوع كنت سأنظر إلي بعض ” كيف” – ” كيف” لتطوير مهارات القيادة.

ومن الواضح, أن المرحلة الأولي هي إدارك أن التنمية الحالية تشكل جزءاً كبيراً من تنمية القيادة.

جيم كوزيس وباري بوسنر, مؤلفي كتاب تحدي القيادة, قاموا بنشر كتاب في عام 2016 بعنوان ” تعلم القيادة”

تعلم القيادة هو أمر نقوم به كل يوم. باستمرار.

أسأل نفسك, في بداية اليوم, ربما قبل أن تغادر المنزل, أو السفر إلي مكان عملك : ” ماذا يمكنني أن افعل اليوم لاصبح قائد أفضل”؟

الأجوبة التي ستعطيها لنفس كقد تتضمن بعض من الاتي :

– اليوم سأستمع أكثر إلي هؤلاء الذين أتفاعل معهم.

– اليوم سأقضي بعض الوقت بنشاط لتطوير العلاقات.

– اليوم سأقوم بتحديد ” فعل ماقولت انني سأفعله”

– اليوم سأُظهر للاخرين ثقتي بهم من خلال تمكينهم من القيام بأكثر مما أطلبه منهم في الطبيعي.

ثم في نهاية اليوم, ألقي الضوء علي نتئج ماقررت ان تفعله في بداية اليوم.

كلمة ” لماذا” لتطوير سلوكك القيادي

This post is also available in: English (الإنجليزية)

حسناً, نحن نعلم أن القيادة تتطلب ممارسة متأنية. فالقيادة ليست شيئاً ما تقرأ عنه أو تحضره في ورشة عمل ثم بعد ذلك تأمل أن تتغير بسبب الكتاب الذي قرأته أو الوقت الذي قضيته في ورشة العمل.

بالطبع, حضور ورش العمل والقراءة هي أمور مهمة. بلا شك

ولكن بعد ذلك تأتي عملية التغيير.

والجزء الأول من أي عملية تغغير هو الاعتراف بالحاجة إلي التغيير. وكجزء من ذلك أسمي هذه العملية ” لماذا”. لما يجب أن أتغير؟ هل هناك فوائد بالنسبة لي إذا تغيرت؟ ولماذا تغيري سيساعد الاخرين؟

عندما نفهم ” لماذا” يمكننا أن ننظر إلي ” كيف”.

وفيما يتعلق بالقيادة, ” لماذا” تكون أحياناً واضحة وأحياناً لا.

بعض الناس لا يدركون أنهم إذا ستغيروا, ستصبح الأمور أفضل. فهم مرتاحون نوعاً ما مع ماهم عليه والنتائج التي يحصلون عليها.

بالنسبة للاخلاين, فإن نقطة الاعتراف يمكن أن تكون تغير في حياة الفرد والاخرين.

نيوشا إحسان هي مثال علي ذلك. فهي تدير شركة لتنظيم المناسبات في دبي. في عام 2013, كان هناك مايوصف بأنه باب دوار في الشركة. ثم جاء اعتراف قوي من نيوشا –” انا بحاجة إلي التغيير”. ماقصدته هو أنها أدركت أن قيادتها بحاجة إلي تغيير.

ونتيجة لذلك, تم منح الشركة لشركة الشرق الأوسط للشركات الصغيرة والمتوسطة في عام 2016. ويتبعها العديد من الجوائز.

والأهم من ذلك, هناك قائمة متزايدة من الناس الراغبين في الانضمام لشركتها. لا مزيد من الأبواب الدوارة.

فشركتها بدأت تنمو بشكل ملحوظ- ففي الأسبوع الماضي قمت بزيارة مبانيها الجديدة وهذا بالنسبة ليه تجربه حقاً مذهلة.

واحدثت نيوشا فرقاً حقيقياً, وأعتقد أنه مع هذا النجاح والتمكين الذي تعطيه لفريقها المتزايد, أنها تعطي المزيد من  الوقت لأبنتها وزوجها.

في الأسبوع القادم, سوف أشارك بعض من “كيف” معك. أشياء بسيطة يمكنك القيام بها لتغيير سلوكك, ومن ضمنه تطوير سلوكيات القيادة.

تذكر, أن القيادة هي شيء يرجع إليك. فالقيادة اختيار.

أفضل القادة يتعلمون من شعوبهم- كل يوم.